أحمد عمر أبو شوفة
148
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
- الأول في قوله تعالى : . . . وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ . . . [ البقرة : 235 ] . - الثاني في قوله تعالى : وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً [ الكهف : 60 ] . - أول ما نزل من القرآن الكريم هو حرف الألف : قال تعالى : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ( 2 ) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ( 3 ) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ( 4 ) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ( 5 ) [ العلق : 1 - 5 ] . وآخر ما نزل من القرآن هو الألف أيضا : قال تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً [ المائدة : 3 ] 14 - السر الإعجازي في نزوله وختامه : إن أول ما نزل من القرآن الكريم بالوحي الجلي بالتلقين للنبي الأمي صلى اللّه عليه وسلّم هو جلّ الإعجاز الحقيقي للروابط المتينة في حروفه وكلماته وآياته وسوره ، مثال : - ( اقرأ ) : عددها بعدد حروف لفظ الجلالة رسما « اللّه » ، والدلالة فيها حسابيا هو ما صحّ في الحديث « 1 » أن كلمة اقرأ قد تكررت ثلاث مرات وحيا على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام وجاءت الرابعة أمرا بالقراءة القرآنية حتى قيام الساعة . وللتوضيح أنها افتتحت وختمت بالألف لأن الألف هو أول حرف من لفظ الجلالة اللّه ، كما أن اللّه هو الأول ليس قبله شيء وهو الآخر ليس بعده شيء .
--> ( 1 ) اخرجه البخاري : باب بدء الخلق